خيبة مؤلمة

بعد إنتظار يومين و كم كانا من أصعب الساعات في الحياة أعلنت عن تلك الخيبة الكبيرة التي تعرضت لها , لم أكن أتوقع كل ذلك الحشد المضاد و السلبي ضد مشاعر و عواطف لي كامل الحق في التصرف بهما على حسب ما أرغب و أشاء .

تداخلت كل تلك الأفكار السلبية و بدأت بالتأثير على بعض لملمات شيء جميل كنت قد جمعته على مدار أيام و أيام .

نحن دائماً نتعرض لأعظم الخيبات من أقرب الناس إلينا و هذا لأننا لا نتوقع أي شيء منهم و لكنهم لم يعيروا لهويتنا أي حق مشروع في الوجود .

أتمنى أن لا يكون هناك أية ردة فعل أقوم بها تجاه أحد و لكن البشر بطبيعتهم يستطيعون ضبط مشاعرهم عند حد معين و بعدها يصبح لتلك المشاعر حق التصرف .

 

بالرغم من حجم الألم الذي واجهته , استطعت الكتابة و الاعتراف أمام الجميع .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *